الأحد، يوليوز 16، 2006

ظاهرة الأنظمة الديكتاتورية: دراسة حالة النازية اكتشف الظروف العامة في ألمانيا التي مهدت لوصول النازيين إلى الحكم:I - شكلت الحرب العالمية الأولى و هزيمة ألمانيا خلالها إلى جانب دول المركز سببا رئيسيا في تغير الأوضاع الداخلية لهدا البلد خاصة على المستوى السياسي حيث عرفت البلاد صراعا بين الأحزاب السياسية بعد تشكيل الحلفاء لحكومة جمهورية جديدة (حكومة فيمار1919)مما دفع الاشتراكيين إلى التحالف مع الوسط المسيحي ضد هده الحكومة. - عرفت مؤشرات الأجور و الأسعار اختلافا في التوازن بسب انخفاظ مستوى أجور العمال و ارتفاع أسعار بعض المواد اللذان أثرا سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين الألمان وسبب في ظهور ثورا ت اجتماعية. - أدت الأزمة الاقتصادية 1929 بسبب ارتفاع فائض إنتاج بعض المواد الذي نتج عن ارتفاع العرض و ضعف الطلب مما أدى إلى إفلاس بعض الشركات حيث نتج عنها (الأزمة) عدة نتائج اقتصادية في ألمانيا: * ارتفاع حجم الإنتاج وانخفاظ مستوى الاستهلاك مابين 1930 و1936. * ارتفاع نسبة البطالة في نفس الفترة. *ارتفاع شعبية الحزب النازي و ارتفاع الأصوات المعبرة لفائدته. - ساهمت الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في وصول النازيين الى الحكم بمساعدة من رجال الأعمال أمثال كروب لتعرف ألمانيا بداية عهد جديد ودلك لتقلد هتلر مناصب الحكم و محاولته تغيير الأوضاع بألمانيا. استخلص خصائص الأنظمة الديكتاتورية من خلال نموذج النازية: III قام النظام النازي على مجموعة من المبادئ خاصة على المستوى السياسي والاجتماعي: * الاعتماد على القومية حيث تجعل نفسها مناصرة النظام و القانون و المحافظة على الأخلاق. تقوم على مبدأ البقاء للأصلح و قيم تنظيماتها على تمثيل الطبقات و ليس الأحزاب من اجل بناء (الدولة الاشتراكية). * تدعو النازية إلى العنصرية المتطرفة فهي ترى ان العروق البشرية ليست متساوية و ان هناك عرق أسما هو العرق الآري الذي يمثل الألمان أنبل فروعه وهو عرق نقي الدم يمتاز بعبقرية مما يجعله قادرا على سيادة العالم و هناك عروق سفلى مثل العرق السامي (اليهود...) * التخلص من معضلة البطالة عن طريق فتح معسكرات العمل للشباب و عن طريق الاعمال العامة وإعادة التسلح. * اللجوء إلى سياسة التوسع من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية (قام بغزو بولونيا في 1 ديسمبر 1939)